عندما أحسسنا أن مؤسسات حزب الأمة القومي لا تستوعبنا ولاتحتمل ما نتطلع إليه إنسحبنا في منتهى الهدوء دون جلبة أو ضوضاء ولكنا لم نتنكر للمنصة التي قدمتنا للمنابر وتعرفنا من خلالها على عوالم السياسة وخبرنا عبرها دروب الفكر
حزب الأمة يظل هو الثدي الذي رضعنا منه حتى قوي عودنا
مازالت لدينا مآخذ على الطرق التي تدار بها مؤسساته وبعض الوجوه التي تتقدم الصفوف وهي ليست مؤهلة للتعبير عنه وعن فكره المتقدم
يحزننا جداً التنكر لهذه الحاضنة العملاقة
ويظل دينها علينا أبداً
وقلادة شرف على رقابنا أننا أبناء هذه المدرسة الفكرية الوطنية العريقة ذات الجذور الضاربة في عمق التاريخ
أما الأنصارية فتلك عقيدتنا سنلقى بها الله
عبدالكريم جقدول
الجمعة، 13 سبتمبر 2019
الوفاء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق