لستُ ضبعاً في قطيع يقتسم (الجيف) ضمن رفاقه إنما هزبر أدع ما فاض من حاجتي تقتاته جراء الذئاب الصغيرة الجائعة بنهم فتعوي فرحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق